ابني تراثُ يرد كل تحية
بمثيلها وإلى الأبوّة يحْسنُ
هو خافض وجدانه لإلهه
والأقربين وهمُّه أن يَأْمَنوا
أرنو إلى سِيماه تنبىء أنه
ذو نخوة في أصغريهِ تكْمُنُ
وأرى تراثاً بالوسامة بازغاً
شمساً تضىء حياتنا وتزيّنُ
وأضمّه للصدر خيرَ تحيّة
وكأنني لضلوعِ طهَ أحضنُ
إني أحب بشاشة نوعيّة
مِن مخلصٍ لأمورنا سيُحَسّنُ