تخطَّ إلى المحتوى

قد ذبت شوقا من لهيب الهاجرة

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

قد ذبتُ شوقاً من لهيبِ الهاجرة

و بآخر ِالأنفاسِ جئتك زائرة

أودعتكَ الصَّبر َالجميلَ وخيبتي

قد ضقتُ شوقاً والمسالكُ جائرة

أبقيتُ عندكَ حرفَ كلِّ حكايةٍ

خذني اليكَ لأستردّ دفاترَه

خذني برفقٍ استردُّ خرائطي

مدناً طماها البعدُ وقتَ الهاجرة

وتركتُ عندكَ كلَّ ما طرحَ الهوى

بلحَ الودادِ من النخيل الصابره

ونقشتُ للطيفِ الجميلِ وقارَهُ

و صلبتُ روحي فوقَ جذعكَ صاغرة

يا ملهمَ الوجدانِ فيضَ روائع ٍ

الشوقُ يوجعُ .. والأماني غادره

ما كنتُ أهربُ والمسارُ يخونُني

توقاً لوصلكَ في طريقٍ حائرَة

ورسمتُ منْ لونِ الغيومِ قصائدي

كيف السبيلُ الى القوافي النافرة

أنا مُذ رحيلكَ بات يقتلني الأسى

و الشوقُ يأكلني وعَيني ساهرة

وتضيعُ أحلامي بدربِ متاهتي

والبعدُ أتعبني وروحي زائرة

أمشي وبوصلتي أضاعتْ وُجهتي

رغمَ المواجعِ كالرياحِ مُثابرة

ويضُمّني القلقُ المُقيمُ يطوفُ بي

ربعَ الخوالي والبحارِ الهادِرة

منْ قال إني لا أموتُ صبابةً

أمشي على عُكّاز قلبي عاثِرة

ضاعتْ سنينُ العمرِ واحترَقَ المدى

شاخَ الغرامُ وأمنياتي قاصرة