ذمُّ النساءِ وإن أسأن يُعابُ
إن البيوتَ بغيرهنَّ خَرابُ
هنَّ السراجُ فكم أضأْنَ منازلاً
أبداً وكم رحُبتْ بهنَّ رحاب
فبهنَّ في الحضرِ القصورُ تشامختْ
ولهنَّ قامت في الهضابِ قِباب
الوالداتُ المرضعاتُ ولا خفا
أنَّ الشراب بغيرهنَّ سراب
إني أراهنَّ الحياةَ وربما
غَشّى على بصر المريبِ حِجاب