عشقنا
وَمَضَتْ ثَمانُ،وعشقنا أهزوجَةٌ
للأوفل اللَّيَّا لأحلىْ ميجَنا
للجرزت الحمليْ وقالت ردَّلي
للدَلْعَنا للشَيَّلُو للرَوْزَنا
للإنسجامِ تآلفاً وَتَكامُلاً
فيْ ايكَةٍ للعشق ِ نحتَفِلَ الجَنىْ
لَتَدَفُّقاتٍ من زلالِ هناءةٍ
لِبَراءَةِ الإنسان ِ تَغْمُرُنا سَنا
يا دعدُ يا مقدارَ عمريْ عشقها
المشغول من كل احتمالات الهنا
ماذا لِمَسْعَدَةٍ حُبيتُ فَفَيَّحَتْ
كَوْنيْ وأبْهَرَتِ التَّوَقُّعَ والمُنى!!!
كلٌّ امتِناني للهوى إذ شاءنا
حِبَّانِ، ما شئنا، فأغنى واغتَنى
أفراحُ عشرَتنا احتفالُ مَوَدَّةٍ
خُلْقُ احتِرام ٍ بالوفاءِ ازَّيَّنا
إيقاعُهُ صِدْقٌ يُمَوْسِقُ فٍعْلَنا
نَغَماً حَميماً كَيْفَ شئنا دَوْزِنا
فَتَهَلَّلَتْ كلُّ التَّفاصيلِ التي
تعني الحياةَ، وَأعْرَسَتْ في عُرْسِنا
خَصْبُ يُرَوَّىْ،فالغِلالُ محافِلُ
ةالحَمْدُ إصْباحٌ يُبَسْمِلُ يومَنا
والعَوْزُ يُغنىْ بالقَناعَةِ والرِّضى
فاللَّيلٌ أمنٌ والنَّهارُ لِسَعْيِنا
والقيلَ والقالَ اجتَنَبنا فانتَفىْ
حتىْ العِتابُ وُطُهِّرَتْ أرجاؤنا
والغيرةُ الحمقاءُ لمْ تطرق لنا
باباً وَمَقتُ الشَّكِّ هاجَرَ نفسنا
ثِقَةُ ُ الأحِبَّةِ قد جَعلْنا دَيْدَناً
فالصِّدقُ والإيثارُ صارا دَيْدَنا
الحبُّ عنوانُ الحياةِ إمامُنا
والعَيْشُ بالإمكانِ أسْلَسَ عيشَنا
يا عينَ قلبي، ياضميرَ سَريرَتي
يا كلَّ سُؤْلي من نُعيماتِ الدُّنى
حسبي من الدنيا هوىً يَعْتامُني
أجزى عليه العشقَ من عرسي غنى
صلي معي للهِ حمداً واخشعي
سبحانهُ قدْ شاءَ نُكملُ بعضنا
إني بمحرابِ الوفاءِ لَعاكِفٌ
صلَّىْ وَسَبَّحَ عاشقاً وِتَرَهْبَنا