أيا مَنْ تابعتَ يومًا تافِها
بضعفٍ أحببتَ شَخْصاً سَفيها
فقم بالحظْرِ للسُفهاءِ دوما
فحربُ العقلِ معركةً تليها
وقاطِع بضائعَ اليهودِ دائمًا
فصار طعامُهم نتناً كريها
وعلِّمْ صغِيْرَك صفاتَ الخيرِ
عدْلًا وصدقًا، فالنورُ فيها
وشجاعةَ عُمَر وابنِ الوليدِ
وعِلومَ اللغةِ حتَّى يَعِيها