ماضي العزيمة لم يركن إلى اللعبِ
بل صار مفخرة للعجم والعربِ
قرم فقيه تقي طاب محتده
يحيي القلوب بعلم غير مقتضبِ
صان الأدلة في صمصام حجته
فجز أعناق أهل الزيغ والكذبِ
وشى بسربال زهد كل ساحته
فامتاز زهدا تعالى عن ذوي النشبِ
دامت منارته الشماء هادية
حصنا أبيا لأهل الحق والأربِ
ألقى غوامض أقوال لتبصرة
إذ أظهر الحق بين الشك والريبِ
حاز المعالي حتى صار سؤدده
تاجا سما فوق هام السبع والشهبِ
مذ غاص في أبحر التحقيق أنبطها
فقها نقيا جلا عن خاطري كربي
دعوت ربي بأن يبقى لنا سندا
ما سبح العابدون الله في الحجبِ