قَدْ ضَاقَ صَدْري مِنْ جِرَاحٍ تُعوِلُ
والقلبُ يعلم أن وجدي يشعلُ
قد زاد وجدي والضلوع تكسرتْ
والليلُ يَسْخَرُ مِنْ دمُوعٍ تسدلُ
فأسير وحدي وَالدُّجى ممدودة
وحنين قلبي فوق ظهري أحملُ
مَا زلت أخلقُ من جروحي قوةً
لكنَّ دَرْبَ الحُبِّ دَرْبٌ يُثقِلُ
وَرَحَلْت مِنِّي كالسَّرَابِ وَإِنَّنِي
أَعليتُ ذِكْرَك والمدامع تهملُ
فَأَنَا الفَتَى إنْ متُّ وَجْدًا مُرَّةً
فالموت عزٌّ لم يُهَنْ لي منزلُ
أبكي خفيا لا لضعفٍ إنما
خطب الفؤاد إذا تفاقم يقتلُ
سَأَمُوتُ صَبْرًا والكرامة في دمي
تسقي جِراحي والحشا متحمّلُ
وإذا دَعَوْتُ اللهَ يرحم لوعتي
سكن الفؤاد وزال ما أتململُ