أصغوا، وعوا هذي المقالةَ وافهموا
وتنبَّهوا وتدبّروا وتحكّموا
إن الأئمّة أجمعين أئمةٌ
وإمام هذا الشأن عندي مسلمُ
لله درُّ أبي الحسين فإنّه
شمس الهداية والأكابرُ أنجم
من قال أكرمْ، ما أجلَّ كتابَه،
بابن الحجَاجِ فأنت ذاك المُكْرَم
طوبى لنَيْسابورَ طوبى إنها
بك قَدْرُها بين البلاد معظَّم
إن قيل إنك لا تزال معظِّمًا
لمقامهم إن العظيم يُعظَّم
شأنُ الأفاضل أن يُؤيِّد بعضُهم
بعضًا ليعلمَ جاهَهم مَنْ يعلم
فعليكمُ آل الحديث تحيّةٌ
تبقى ويشفعها السلام الأَدْوَم
إذ أنتم آلُ الرسول وحزبه
وسيوفُ نصرة دينه والأسهم