يا يائسة من ضحكتي أنا صديق العابرين،
ايه اعبريني وانفضي وحدتك من هذا الشتات . .
من غربتك ماتت على شرفة شفاهي كلمتين،
اشتقت لي وانا معك/ منفي ولا عندي جهات . .
يا ليتها ب ايدي ويمطرنا دعاء الصالحين:
ويا ليتها ب ايدك ونتلاقا ب آمين التُقاة . .
وجه المسافة باهت ومتشجّر آهات وحنين،
في كل خطوة تنبت بدربي سنين وذكريات . .
وانا ورب الراحلين مبلي بحب الراحلين ..
أشوفهم في بسمتي في دمعتي ف الاغنيات،
ياما تفيّوا بي وأنا ظلِّي لهم يورق يدين ،،
ياما شربت أحزانهم / لحّفتهم ب الأمنيات،
ماني من البارح حزين / أنا على البارح حزين،
البارح اللي كان يملاني سواليف وحياة
البارح اللي لمّ ضحكتنا من افواه السنين،
ولا جنى سوى السواد اللي تلحّف به ومات،
يا يائسة من ضحكتي لله أنا والغايبين ،،
أنا الغريب الممتلي فيهم وادوّر ل الفُتات،