تنهّد غيمتين و نور ،
و صحّ الصُبح ل اعيادي ،
هنا و الصمت يا مكسور ،
بقايا لصرخة مْهادي ،
انا المنفي و لا لي دور ،
عُمر و آنا اشحذ بلادي ،
عُمر عدّى ، بقى المستور ،
و لا حصلّته مرادي ،
تخيّل ذكرياتك حُور ؟
و صوتك ينبت آيادي ؟
و حلمك راكع و مجبور ؟
و انت تشوفه و عادي ؟
تخيّل لو نِما المحظور ،
على شفاهي و اْنا انادي ؟
تخيّل لو خلَت هالدوُر ،
من اعداءك و حسادي ؟
سقا الله يا وطن مهجور ،
و سجاّدة مع "رادي" ،
و طفلٍ ما لحلمه سُور ،
و حلم الشايب الهادي ،
مشى بي العمر دون شعور ،
و انا الماضي من اجدادي ،
حليم و أقسم الميسور ،
بين الحلم و اندادي ،
احسب ان التعب مبرور ،
و توقعت الرِضا زادي ،
و احسب ان السنين تثور ،
و تسقي خيبة أمجادي ،
انا الُمجدب و انا الممطور ،
و انا العادي و انا البادي ،
تيقّنت ان هذا النور ،
بقايا ضحكة اجدادي ،