تخطَّ إلى المحتوى

كأنك لم تكن شيئا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

كأنّك لم تكن شيئًا

محوتُك من مخيّلتي

كأوراق الخريف سقطت

من أغصان ذاكرتي

لتُزهرَ وردةٌ أُخرى

ويغزو العشقُ مملكتي

وأبدأُ أرسمُ الأحلام

يبدأُ عزفُ محبرتي

إلى أحلى نساءِ الأرضِ

يركعُ سهمُ بوصلتي

إلى عينينِ سِحرُهما

إجابة كلّ أسئلتي .

إلى شفتينِ ما أشهى

شعور الحبِّ في صمتِ

وما أقسى الغياب، متى ؟

متى ريحانتي تأتي ؟

تطلُّ عليّ من غيماتها

وتحلُّ مشكلتي .

تُضيءُ نجومها دربي

يؤانسُ شدوها وقتي

من السّبتِ السّعيدِ أضمُّ

ذاك الحُسنَ للسّبتِ

وأُبحرُ دون أشرعةٍ

أغوصُ وأنتِ لؤلؤتي

يُفتّشُ عنكِ صيّادٌ

وكلّ رجائهِ أنتِ

فلا تتغيّري تدنو

المواجعُ إن تغيّرتِ

يُنزّلُني الشّقاءُ لهُ

ويكسو الهمُّ جُمجمتي .

وإعصارُ السُّهادِ يفوقُ

ياحسناءُ مقدرتي

بِلا مأوى أعيشُ أنا

أعيشُ وأنتِ مُلهمَتي .

ونافذتي إلى الأفراحِ

قافيَتي وأُغنيَتي