تغيب أغاريدي بعينيكِ مثلما
يغيب نشيدُ الحمد في الهيكل القدسي
وتنسابُ أحلامي إليك كأنّها
أزاهيرُ حلمٍ هدهدتْها مُنى النّفس
سَلي الأنجمَ الخرساءَ عنّي فعندها
أحاديثُ عن حبّي منمّقةُ الجرس
حنانيكِ!! هذا القلب طيرٌ سماؤهُ
محيّاك، فاستبقي على الطائر المنسِي
سأنظمُ فيك الشعرَ يا عِفَّةَ الرّؤى
أساطيرَ حبٍّ لم تدوّنْ على طِرس
تبدّيتِ في صحراء عمري واحةً
معطّرةَ الأفياء رفّافةَ الغرْس
فأنسيْتِني الحزنَ المقيم ولم أكنْ
لأعرف قبل اليوم إيماضةَ الأنس
قبستُ لفني من جمالِكِ هالةً
سموتُ بها زهوان عن حمأةِ اليأس
وشيَّعتُ أمسي مثقلَ الخطوِ بالأسى
فنضَّرْتِ لي يومي وأنسيتِني أمسي