تهيم نفوسُ الواجدينَ فترتمي
مرنَّحةً من ناظريك على لحنِ
تهاويلُ فنٍّ للجمال تمثَّلت
لعينيَ عرضًا فيك من طرف الفنّ
أعيدي حديثَ الحبّ أثملْ بذكرِهِ
وغنّي أناشيد الصّبابة لي، غنّي
وشعّي على نفسي من السِّحر موجةً
وأدني إليَّ الرَّوح واقتربي منّي
تلوحين في جوٍّ من العطر حالمٍ
وتزجين ذوبَ السّحر، من فاتن الجفن
رشفتُ عصيرَ الطّهر من جامع الهوى
وأفرغت ذوب السّحر كالعطر في دنّي
لقد صغت فيك الشّعر من خاطري فعي
شجونَ حديثٍ للهوى وخذي عنّي
ولست أقول الشّعرَ أبغي بقرضه
جزاءً ولكنْ أنشدُ الفنَّ للفنّ