أطالعُ في عينيك زَهْوَ طِماحي
ومَيعةَ أحلامي وكبرَ جماحي
وذكرى شبابٍ مترفٍ عابق الرّؤى
طفاحٍ بلذّات الصّبابة ضاحي
وأقرأ في أهدابها السّحر صفحةً
كصحوةِ مخمورٍ وسكرة صاح
وإيماءةً عذراءَ صوَّحَها الهوى
وسرّاً على الأىّام غير مباح
عشقتكِ والدنيا نشيدٌ بمسمعي
وفرحةُ هذا الكون رجعُ صداحي
فديتكِ ما هذا الشّحوب الذي أرى
بقية شوق واحتضار صباح؟!
أطلّي على الرَّمل الظّميء لينتشي
ويندى بفيضٍ من شذًا ومراح
أطلّي، جنونُ الحبِّ يعصف في دمي
ويهتفُ في جفني ويعبق راحي