أَيُّهَا الْعُشَّاقُ حِنُّوا
وَاقْطِفُوُا مَا الْحُبُّ بَلَّهْ
فَرَحِيقُ الْحُبِّ يَرْوِي
مَنْ رَمَى بِالشَّوْقِ قُبْلَةْ
إِنْ تَلُومُوا الحُبَّ حِيناً
فَهَوَاكُمْ كَانَ قَتْلَهْ
لَوْ تَوارَيْتُمُ بَكَيْتُم
فَتَلَاقوا فِيهِ مُقْلَةْ
بِالْهَوَى سِرٌّ وَسِحْرٌ
يَتَلَالَا ذَاتَ غَفْلَةْ
صُدْفَةً يَحْتَلُّ قَلْباً
ثُمَّ يَبْنِي فِيهِ دَوْلَةْ
فَإِذَا شِئْتُمْ جَمَعْتُمْ
أَو يَعِيشُ الْقَلْبُ عُزْلَةْ
إِذْ يَحِسُّ الْمَرْءُ شَوْقاً
فَشُعُورٌ ثُمَّ حَفْلَةْ
فَاعْشَقُوا فَالْحُبُّ رُوحٌ
إِنَّمَا يَحْتَاجُ عَقَلَهْ
هَلْ يَصِيرُ النَّبْضُ حَيَّاً
دُونَمَا قَيْسٍ وَعَبْلَةْ؟