أنا إن همتُ صَبوةً بالعِذارِ
في الغرام العذريِّ صحَّ اعتذاري
فاحمرار الشّقيق يزهو إذا ما
حُفَّ من آسِ روضِهِ باخضرار
فبخديه مثل ما بفؤادي
من لهيبٍ تُذكيهِ جُذوةُ نار
رشأٌ تستعير رقته الري
حُ إذا مر كالنسيم الساري
كيف يُجدي كتمان سرّ غرامي
ودموعي تنمّ بالأسرار
يا عذولي على تصابيَّ دعني
والتصابي، إن التصابي شعاري
لا تزد في الهوى أُواري فإني
من عيون الورى أواري أواري
بأبي من عصيت فيه اللّواحي
وعصاني على هواه اصطباري
بي رفقا فلا تزدني أوارا
إن زند الغرام في القلب وار