فقلبي أساسُ جميعِ المصائبِ
إلّم أكن أشعر الآنَ بالحبِّ
لن يخدشَ الروحَ
خطوُ الفراشةِ
وهي تسيرُ رويداً رويداً
بعيداً
عن الوردةِ الذابلةْ..
وإلّم أحسَّ بأنّ اللطافةَ أمرٌ مهمٌّ
لما بكتِ العينُ
من مشهدٍ في المسلسلِ
فيهِ الغزالةُ تصرخُ
من طلقةٍ
قاتلة...
وإن كنتُ أشعرُ أنّ المبالاةَ وهمٌ
لما اهتزّ صدري
لطفلٍ يفتّشُ بينَ الزحامِ
تبلّلَ بالخوفِ
يبحث عن أمّهِ
الراحلة..
وإن قنُعتْ هذه النفسُ بالصدِّ
عن كلّ شيءٍ
وكلّ البرايا..
لما بهدلَ العمرَ
وحشُ اكتئابي..
ورُتّبَ بالقسوةِ العادلة..
ولكنّ قلبي
يخالفُ ألا يُحسَّ بشيءٍ
ويختارُ دوماً طريقَ البقاءِ
على الأرضِ
-أرضِ المشاعرِ-
مهما تكنْ مُرةً
قاحلة..
فإلم يكنْ ليَ قلبٌ
وروحْ
فماذا أسمّى؟
سوى عدمٍ موغلٍ في الوضوحْ..