مذ أوقد الإحساسُ مني مشعلكْ
أوحى بآيات الرجا أن أحملكْ
تجتاحني طهرا توضأ بالجوى
حيرى أنا آلجسمُ لي والظلُ لكْ
والروح هامت بيننا أنفاسها
أم يا تراها النور في هذا الفلكْ
مذ قتّلت من حظنا روح النجا
ة نفخْت بعضي فيك حتى يُكمِلكْ
أوكلما أنقصت من رمل التشا
ؤم حفنة زاد التفاؤل عذّلكْ
لا تقبل الأسماءُ تأويلَ الرؤى
إلا وتقفوا ذي المعاني ملتكْ
قد وافقَت ايامنا عَصر الظما
بفم المجاز مواسمًا كي تقتُلكْ
أسْقَطتُ للتاء الغرور سُكونها
وسكبتُ في حبر الأغاني أدمعكْ
كل القوافي في هواك تَحزَّبت
بالأحجيات فيا أنا من أهلككْ
جففت عرق الحب من دمع الرؤى
فانسل معنى التيه فيك فهلّلكْ
في الحي سُنبلة تَمكنَ جرحها
لما يدُ البلوى استعَارت منجَلكْ