يا أُمّةَ الخيباتِ والنّكَساتِ
والتِّيهِ في وادٍ مِنَ الظُّلُماتِ
ما زلتِ في حَلْقِ الزّمانِ كشوكةٍ
تمشينَ في وهَنٍ على جمَراتِ
لا القمحُ مزروعٌ بصوتِكِ لا ولا
الأحلامُ فيكِ سريعةُ الخَطَواتِ
كلُّ الخرائطِ منكِ تشكو الآنَ يا
لونَ الحرائقِ في فمِ الّلوحاتِ
يا أُمّةً تغتالُ همْسَ ربيعِها
فهضابُهُ مطعونةُ الوجناتِ
والقَحْطُ في أرواحِنا لاينتهي
والحُسْنُ باكٍ أَسودُ الرّاياتِ
والسّيفُ فوقَ رقابِنا مستيقِظٌ
والجهلُ نامٍ صاخبُ النّبْراتِ
يا أمّتي قُومي كفاكِ تصحُّرًا
ليغيبَ عنّا خنجرُ الّلعْناتِ
القس جوزيف
إيليا