تخطَّ إلى المحتوى

أحن إلى الرسول فيعتريني

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أحنُّ إلى الرسولِ فيَعْتريني

إذا ليْلِي دجا ما يَعْتريني

فيتَّقِدُ اشتِياقي في فؤادي

فيطربُني إليه ويزْدهيني

أَئِنُّ على المِهادِ بُعَيْدَ وهنٍ

فيزعجُ مَنْ يُضاجعُني أنيني

إذا ما الليلُ جَنَّ عليَّ وحدي

أُؤَوّهُ آهةَ الوَصِبِ الحزين

إلى أهل البقيعِ وساكِنيه

أُرجِّعُ مُوهَنًا وَلِهًا حنيني

على أهل البقيع وساكِنيه

سلامُ الله ما انقادَت قُروني

على أهل البقيعِ وساكنيه

سلامُ الله ما حَنَّتْ لَبُوني

أقول لسائلٍ عنِّي حَفِيٍّ

بما عندي من الخَبَر اليقين

وبالسّببِ الذي جَرَّ ارتِحالي

عن الدارِ التي كانتْ عَريني

هي الدارُ التي أبكي عليها

بزَفراتٍ لشوقٍ يَطَّبِيني

تعلَّمْ أن تقوى الله دينٌ

به نُعطِي ونأخذُ باليمين

وأنَّ العدلَ أقربُ ما إليها

بإخْبار الذي قال اتَّقوني

وأن الصدقَ زينةُ كلِّ إنْسٍ

ومنطقُ كلِّ ذي عقلٍ رزين

وأن العلمَ للعُقلاء زَيْنٌ

ونورٌ مظهِرٌ أَفَنَ الأِفين