لا تنشدون أهل الولع عن ولعهم
أسرارهم بقلوبهم والمراقيب
إن راحوا تروح المعاناة معهم
وان عودوا تلقى الدعاوي معازيب
الله يامنهم ويامن فزعهم
لاجتهم وجيه الليالي مشاحيب
وعزِّي لهم كان الفض ما وسعهم
وعزي لهم من مات كنّ الدواليب
ولا شحت الأيام في مجتمعهم
وقفت بهم لاهي براده ولا طيب
فيما مضى نادوا ولا حدٍ سمعهم
واليوم يكفيهم سكوت وتراحيب
ضحكٍ بهم ما هو مخفف وجعهم
لا شك تسلى النفس لو كان ما تطيب
الله في كتم الخوافي رفعهم
عن زود هرجٍ لا يودي ولا يجيب
يا ناشدٍ بالله دعني ودعهم
تخطي بنا دهم البواريد وتصيب