تخطَّ إلى المحتوى

لا للتشدق بالفضائل

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

لا للتشدُّقِ بالفضائلْ

و القلبُ في وحلِ الرذائلْ

لا للنَّواعبِ يَنتسِبنَ

بِشُؤمِهِنَّ إلى العنادلْ

لا للقفارِ بشُحِّهنَّ يَنلنَ

من كَرَمِ الخمائلْ

لا للحُداةِ تَبوَّأتْ

ثقةً تْضلُّ خُطى الرَّواحلْ

فتسومُها النَّكباءَ تَحرِمُها

النَّسائمَ والشمائلْ

لا للبوارقِ خُلَّباً

و الخيرُ في وَطفاءِ هاطِلْ

لا للبوارحِ تقتفي أثرَ

السَّوانحِ دونَ طائلْ

لا للوبائلِ يعترضنَ سبيلَ

رقرقةِ الجداولْ

لا للإطاحةِ بالكرامِ

و بِالوضيعِ من الوسائلْ

لا للتَّدابرِ والدَّسائسِ

و ادعاءِ هْدى الأوائلْ

لا للتجمُّلِ بالقديمِ

فدَعْكَ من سحبانَ وائل

وَ دَعِ الأثامَ قُبَيلَ شَرحِكَ

ما الفروضُ وما النَّوافلْ

بَرِحَ الخفاءُ أمامَنا

و بدا النِّفاقُ بغيرِ حائلْ

لا تَندُبَنْ كَيدَ النِّساءِ

إلى القصائدِ والرَّسائلْ

لا تأتِ كالعَفِّ النَّبيلِ

و أنت بالأوغامِ آهلْ

لا تطلبَنْ بالدِّينِ دُنيا

كم تُراوغُ كم تُخاتلْ

والإفْكُ حينَ زعمتَهُ

يُرضي الإلهَ من المهازلْ

كم شُنِّفَتْ آذانُنا

طرباً لِمُفترَياتِ ذاحلْ

كَمْ أطَّرَ الحقُّ المْبينُ

مَقولةً وأُريدَ باطلْ