تَأَوَّبَهُ خَيَالٌ مِنْ سُلَيْمَى
كَمَا يَعْتَادُ ذَا الدَّيْنِ الغَرِيْمُ
تَأَوَّبني خَيَالٌ مِنْ سُلَيْمَى
كَمَا يَعْتَادُ ذَا الدَّيْنِ الغَرِيْمُ
فَإِنْ تُقْبلْ بِمَا عَلِمَتْ فَإِنِّي
بِحَمْدِ اللهِ وَصّالٌ صَرَوْمُ
وَمُخْتَاضٍ تَبِيضُ الرُّبْدُ فِيْهِ
تُحُوْمِي نَبْتُهُ فَهْوَ العَمِيْمُ
غَدَوْتُ بِهِ تُدَافِعُني سَبُوحٌ
فَرَاشُ نسُورها عَجَمٌ جَرِيْمُ
مِنَ المُتَلَفِّتَاتِ بجانِبَيْها
إِذَا مَا بَلَّ مَحْزِمَهَا الحَمِيْمُ
يُدَافِعُ حَدَّ طُبْيَببْها وَحِيْنًا
يُعَادِلُهُ الجِرَاءُ فَيَسْتَقِيْمُ
يُدَافِعُ حَدَّ طُببْينها وَحِيْنًا
يُعَادِلُهُ الجِرَاءُ فَيَسْتَقِيْمُ
كُمَيْتٌ غَيْرُ مُحْلِفَةٍ وَلَكِنْ
كَلَوْنِ الصِّرْفِ عُلَّ بِهِ الأَدِيْمُ
تَعَادى مِنْ قَوَائِمِهَا ثَلاثٌ
بِتَحْجِيْلٍ وَقَائِمَةٌ بَهِيْمُ
كَأَنّ مسيحتي وَرْقٍ عَلَيْها
نَمَتْ قُرْطَيْهما أذُنٌ خَديْمُ
تُعَوَّدُ بالرُّقى مِنْ غَيْرِ خَبْلٍ
وَتُعْقَدُ فِي قَلَائِدِها التَّمِيْمُ
وَتُمْكِنُنا إِذَا نحنُ اقْتَنَصْنَا
مِنَ الشَّحّاجِ أَسْعَلَهُ الجَمِيْمُ
هُوِيَّ عُقَابِ عَرْدَة أشْأَزَتْها
بِذِي الضَّمْرَانِ عِكْرِشَةٌ دَرُومُ