أكرمْ به سيّدًا جلَّتْ مناقبُه
ونورُ طلعتِه قد أخجلَ القمرا
بجِدِّه قد علا فوق السماءِ كما
بجَدِّه وأبيه سار وافتخرا
قرَّتْ به عينُ أهلِ العصر أجمعِهم
وكلُّ عافٍ إلى مغناه نال قِرى
الحازمُ الشهمُ إن خطْبُ الزمان سطا
فرَتْه همَّتُه العليا أشدَّ فرى
ما جاوز الواصفُ المطري له شِيمًا
مقدارَه، بل ولا قد قارب العُشُرا
عن جدِّهِ مكرمات العزِّ قد أُثرَتْ
في غيرِ «محمودَ» منها لم أجدْ أثرا
تعشَّقَ المجدَ طفلاً فامتطاه إلى
أن جاوز السبعةَ الأفلاك حين سرى