تخطَّ إلى المحتوى

يا عين نجم فقت آبار الحسا

الكامل

٨ أبيات

الزهد

يَا عَينَ نَجمٍ فُقتِ آبَارَ الحِسَا

بِحَرارَةٍ وَبُخَارِ مَاءٍ يَصعَدُ

زِنتِ البِلادَ لأَنَّ فيكِ دَلالَةٌ

عُظمَى عَلَى تَوحِيدِ رَبٍّ يُعبَدُ

إذ كانَ حَمَّامَاتُ أصحَابِ القرى

يَحتَاجُ قَاصِدُهَا لِنَارٍ تُوقَدُ

وَدُخَانُ مَائِكِ لَيسَ فِيهِ مَدخَلٌ

لِلخَلقِ بَل تَقدِيرُ مَولىً يُوجَدُ

لولا المَوَانِعُ قَد عَرَتكِ تَرادَفَت

مِنَّا إلَيك زِيَارَةٌ وَتَودّدُ

مِنها اجتِماعُ رِجَالِنَا وَنِسائِنَا

مِن حَولِ عَرصَتِكَ الَّتِي هي تُقصَدُ

وَكَذا اختلاطُ الضِدِّ من لا يَشتَهِي

مَرآهُمُ قَلبِي ولا يَتَوَدَّدُ

وكَذا مَوانِعُ لا أُذِيعُ بِذِكرهَا

جَهراً وَيَفهَمُها الذَّكِيُّ الأَرشَدُ