تخطَّ إلى المحتوى

يا نجل أرباب المكارم والحجا

الكامل

١٣ بيت

النسيب

يا نَجلَ أَرباب المَكارِمِ والحِجا

وَمَفاخرٍ في غيرِهِم لا توجَدُ

أنتَ الذي حُزت المَفاخِرَ والنُهى

والحلمَ والعلمَ الذي هُوَ مُرشِدُ

وَرَدَت إِليَّ رسالةٌ من سُوحِكم

نظماً بديعاً في البَلاغَةِ مُفرَدُ

تَتَضَمَّنُ التَفنِيدَ للخِدنِ الذي

هوَ في هَواكُم شَوقُهُ مُتَجَدِّدُ

هَلا عَذَرتُم إِذ عَذلتُم مُغرَماً

من عَذلِكم زَفَرَاتُهُ تَتَصَاعَدُ

إِنِّي وَحَقِّكَ هائِمٌ في حُبِّكم

هذا وسيماءُ الصَبابةِ تَشهَدُ

لِمَ لا وأنتَ سُلالَةُ الأنصارِ مَن

نَصَرُوا لدينِ اللَهِ فيهِ وَجاهَدُوا

مَعَ ذا وَحُبُّهُمُ عَلامةُ مُؤمنٍ

بِاللَهِ جا ذا في حديثٍ يُسنَدُ

مازالَ قلبي جانِحاً لِوِصَالِكُم

أبداً ونِيرانُ المحبَّةِ تُوقَدُ

هذا ولمَّا مَنَّ ربِّي باللِقا

زالَ العَنَا وأَتى الهَنا والمَقصِدُ

لولا مَوانعُ دهرِنا لَتَرَادَفَت

مِنَّا إِليكَ زِيارةٌ وَتَردُّدُ

دُم سالماً في خَفضِ عيشٍ مُخضلٍ

مَحروسَ ذاتٍ سوحُها لا يُفقَدُ

ثم الصلاةُ مع السلامِ على النَبِي

والآلِ ما ناحَ الحمام يُغَرِّدُ