إذا أنتِ اقترفت الإثم يوما
سيغدو الإثم دستورا ونُعْمَى
ويصبح قدوةً تنْجي بلادا
فلا يؤذون إنساناً وقوما
ولولا أنه لا بدَّ منه
لما قارَفْتُهُ وعياً مُهِمّا
ولولا حاجةٌ فينا لحوحٌ
لما كنا اقترفنا الإثم رغما
علينا اليومَ تغييرُ المسمَّى
وقد صيّرْتِهُ طِبّاً وعلما
فكم شرٍّ وأوسعناه مدحاً
وكم خيرٍ وأوسعناه ذمّا
وكم إثم يُنقِّي العقل ممّا
يجنّنهُ ويسقي الجسم سِلْما