تخطَّ إلى المحتوى

أ و لن أشاهد وجهك القديسا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أ وَ لن أشاهد وجهك القِدِّيسا

إلا بعدْنٍ أو بعودةِ عيسى؟

منآكِ قنبلةُ الفراغ تقصُّنا

عن بعضنا تبني الوجود رموسا

كنزُ البراءةِ والطهارةِ والهدى

والصفحِ في جنبيكِ كان نفيسا

أرجو المهيمن أن يُعيدَك ساعة

تسقين شوقي الدافقَ المحبوسا

سأكونُ معتذراً إذا منَّي بدا

خطأٌ وحاز دفاعك المحروسا

تجتاحني الذكرى وعقلي ذاهلٌ

والقلب ينبض تائقاً ميؤوسا

موج الحنينِ بداخلي متموجٌ

يرجو يضمك لا يرى ملموسا

الكون يفصلنا بكل طريقةٍ

يسقي السموم مع العصير كؤوسا

يسقي الوفاة مع الحياة سويّةً

يحدو الملاك يُصارع الإبليسا

الكون خدَّاعٌ بترتيباتهِ

مزجَ البعاد مع اللقا مدسوسا

قد رتَّب الدنيا لنا لمَّا رأى

ترتيبنا متخلفاً منحوسا؟

لله درُّكِ يا انتهاءَ سعادتي

مهما خيالكِ كان بي مغروسا

مهما جذورك من دماي ترعرعت

أبقى أحس تعاسةً وعبوسا

سيظل جذعكِ من دمي متنامياً

مهما تُعِثْ في منتجاتي الموسى

وأُحِسُّ حبَّك بي جنيناً نامياً

يروي لنا ميلادَه المأنوسا

ونعود يوماً ما نعيش سوية

مع طفلة تقْراْ عليَّ دروسا

سأظل أحيا كنغراً يا فاطماً

وتظل تحملك الجوانح كِيسا..