يتهدّلُ عِذْقُ التمرِ،
مرتبكاً يرتجفُ السعفُ،
فحلُ النخلِ يؤلّبُ غابتَهُ
وتشذُّ على غَنَجٍ رمّانةْ
يقتربُ العشبُ هَدِيّاً
تلفحُهُ الريحُ
يؤالفُ ما بينَ الصيفِ الغائبِ
والصيفِ الحاضرِ
والصيفِ المتواطىءِ
بين الظلّينْ :
ظلٍ للوردِ
وظلٍ للخاسرِ اكوانهْ
غيمٌ أبيضُ
يلثمُ خدَّ الشوقِ .. وصيفٌ
يتندّى من شفةٍ ظمآنةْ
وطيفُ قرنفلةٍ ..
يتَنَمّرُ في حضرةِ فحلِ النخلِ
ويعلنُ في خُيلاءٍ عصيانهْ
مَنْ ذاكَ ؟
أميرُ النخلِ تساءلَ..
ردَّ اللوزُ
بكلِّ جنونِ صداهُ -
جُمانةْ