تمسَّك باليَقينِ بكلِّ وقتٍ
ولا تركَن إِلى نَجمٍ وساعَه
فإِنَّهُما حِسابٌ وَهوَ لَغوٌ
بحُكمِ الشَّرعِ يا مُزجِي البِضَاعَه
هُما فجرانِ أبيضُ مستطيرٌ
ولم يمدُد بلَهزَمَتَيهِ باعَه
فَهذا الكاذِبُ المنهِيُّ عَنهُ
بنَهي المُصطَفى مَولَى الشَّفاعَه
وآخرُ أشقرُ السِّيمَا تَراهُ
كَسيلٍ طافحٍ غَطّى بِقاعَه
فَهذا الصادِقُ المَأمورُ أنّا
نُصَلِّي فيهِ يا أهلَ الإِضاعَه
وآخَرُ صُبحه في الجيبِ يبدُو
أَرُوني مِن صَباحكُم التماعَه
فَصلُّوها بِليلٍ ثمَّ وَلُّوا
فتبّاً لِلإِمامِ ولِلجمَاعَه