تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

١١ بيت

المتفرقات

وساكِنةٍ في بُيوتِ الزُّجاج

مُمَنَّعةٍ بمنيعِ الحِجَاب

وَما سمعت قطُّ مِن عالمٍ

ولا نَظَرت في ضُرُوبِ الحِساب

تَسيرُ ولكِن علَى إِثرها

كَما سارَ في التِّيهِ أَهلُ الكِتَاب

وبَينَ يديهَا مثالُ العَصا

إِذا قُرِعَت لحليمٍ أَناب

ولَم ترَ عَيني سِواها فَصيحاً

يُديرُ لسانَينِ عِند الخِطاب

عَجبتُ لَها وهيَ مَع ما وَصَفتُ

إِذا اشتَبَهَ الوقتُ يومَ السَّحاب

وَصِرنا من اللَّبسِ في حَيرَةٍ

وقَد شكَّ مجتهدٌ واستَرَاب

وطالَ الكلامُ ولجَّ الخِصَامُ

وخفَّ الإِمامُ مِن الاضطِراب

إِلي عِلمِها رجعُوا في الهُدى

ومِن عِندها رغِبُوا في الصَّواب

وقالُوا الجوابَ فمنَّت بهِ

فطَابت نفوسٌ وذلَّت رِقاب

سلامٌ على منزِلٍ حازَها

لقد جانبَ الشَّكَ والارتِياب