خلِيليَّ ما أَبهَى وَأَبهَجَ هذِهِ
وأَبهجُ مِنها وردةُ الوَجَنَاتِ
يُقَطَّفُ هَذا بالبَنانِ وَإِنَّما
يُقَطَّفُ ذاكَ الوردُ بالشَّفَياتِ
رَعى اللَّهُ جانِيهِ وإِن كانَ قَد جَنى
عَلَيَّ بِمَا أَبداهُ مِن حسرَاتِي
عَلَى رغمِ مَن أَهوى جَنَتهُ جُناتُهُ
يَنِمُّ عَلى مَاصِينَ في الخمراتِ
فَيا مَن لقلبٍ لا يزالُ يشوقُهُ
بَشِيرُ الصِّبا مِن يُوسُفَ الفتياتِ
يكادُ إذا الأشواقُ أَوقَدنَ تحتَهُ
يسيلُ معَ الأَرواحِ كُلَّ غَداةِ