أين المحبُّ الذي صحَّت سريرتهُ
في حفظ عهدٍ ولم تفسد محبَّتهُ
أجبتُ هيهات من ترضيك صحبتهُ
ما في زمانكَ من تُرجى مودَّتهُ
ولا صديقٌ إذا جارَ الزمان وفى
كم بات من ذاكَ ذو ودٍّ رَشَدِ
محيَّر الفكر ذا غمٍّ وذا كمَد
يا صاحِ دَع ذا فما في الناس من سَنَدِ
فعش فريداً ولا تركن إلى أحدِ
إني نصحتك فيما قلتهُ وكفى