تخطَّ إلى المحتوى

لشنقيط مجد لا تنال مراتبه

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

لشنقيط مجد لا تنال مراتبه

تغذ به نحو الخلود مراكبه

تغذ به والعاديات سوابح

فترجع حسرى ما تراءت جوانبه

فلله من تلك المراكب ذرعها

وإدراكها من كل شأو تطالبه

حدتها من الناي المهيج نغمة

من الشطح في حانات شيخ تواثبه

وقيثارة التكرار ترسم وقعها

لدى الضبح من قبل السحير تجاوبه

ووقع لحبات السماحة ساحر

تجدد منها البعث دأبا سحائبه

وقعقعة البيض المراهف في الوغى

فلا الزند كذاب ولا السيف كاذبه

ملاحم سمفونية أبدية

بها نال موهوب الخلود مواهبه

شناقطة الأقيال من آل حمير

وعدنان كل في الجويزا مضاربه

فسل عنهم يخبرك من رام منهم

خضوعا أما قامت عليه نواحبه؟

غزا بخميس ذي كتائب خضرم

صمدنا له في كل فج نحاربه

غدا كبلاني ذو النياشي مصرعا

وسيد شهيدا إذ مضى قام صاحبه

نجوم سماء كلما غاب كوكب

بدا كوكب تأوي إليه كواكبه

وبكار ما بكار قد زاد عمره

على مائة إلف السنان يلاعبه

يدوسهم كالفيل في رأسه كما

تدوسهم من ما العيون كتائبه

وكم ليلة باتوا على شر حالة

تأوبهم من أحمد الهم ناصبه

وسيد أحمد المغوار كم من سرية

إذا ابتعثوها مغنم هو سالبه

فلما دروا أن الملاحم وقعها

عليهم وأن الليث صعب تغالبه

بغوا حيلة في دفع فتك أشاوس

لتكسر من أعتى الليوث مخالبه

وأحلامنا الأطواد تكشف خسفهم

لدى الخطة الجلى وإن دق جانبه

فإن بوأوا للمسخ فينا مدارسا

وإن قام للتحكيم قاض وكاتبه

تحاماهم شعب أبي محصن

فزادت من إخفاق الغشوم مصائبه

يحيره منا حضارة حافظ

تشربها الوجدان فهي رواسبه!

نرى ما له في العلم محض جهالة

وأنجاسنا منها تعد أطايبه

بذا علموا ألا مقام وأننا

ذخائر صدق يزدهي من نقاربه

فعادوا على الأعقاب يبغون ودنا

ألا حبذا استقلالنا لو نصاحبه