تِهْ بالجمال وطُفْ على أوقاتي
إ أبحت لحسن ذاتك ذاتي
تاه الحِجا فانظرْ إلى كَلَفي بكم
تجدِ الصبابة نارُها لذَّاتي
تُليتْ عليّ من الغرام تحيّةٌ
فأتت إلى الأرواح بعد وفاتي
تاه المتيّم فانثنى عن رشده
من سبك خالك فوق ذي الوجنات
تُركيُّ حسنك بالدلال مبرقعٌ
وجمالك العربيّ ذو لفتات
تمّ الكمال فحُسْن شكلك فاتنُ
وضيا جبينك زاهر الزهرات
تبدو وطبعك للدلال ملازمٌ
ولسحر جفنك فاتن الظَّبَيات
تحنو إذا هبَّ النسيم تدلُّلاً
كالغصن لو يحتاط بالنَّسَمات
تلك المحاسن للمتيّم آيةٌ
يا يوسفَ الحسن ارحمَنْ عَبَراتي
تسمو وطلعتك الهلال إذا بدا
كرحيق ثغرك راحة الراحات