مَالِي وَلِلْعِيدِ هَلْ لِلْجُرْحِ تَجْدِيدُ؟
إِذَا حَدَتْهُ أَهَازِيجٌ وَتَغْرِيدُ
فِي كُلِّ فَجْرٍ لَهُ نَزْفٌ يُعَاوِدُنِي
وَذِكْرَيَاتٌ لَهَا صَوْتٌ وَتَنْهِيدُ
كَمْ لِلْأَنَامِ بِهِ مِنْ وَجْهِ أُمْنِيَةٍ
شَاخَتْ وَفِي مُقْلَتَيْهَا ذَابَتِ الْغِيدُ
مَا لِلنَّوَاعِسِ مُذْ أَحْبَبْتُهَا بَخِلَتْ
أَلَيْسَ لِلْوَجْدِ عَبْرَ الرُّوحِ تَخْلِيدُ
لَوْ أَنَّ لِلشَّوْقِ مِنْ عَيْنَيْنِ لَانْفَجَرَتْ
وَأُحْرِقَتْ مِنْ لَظَىٰ أَوْجَاعِهِ الْبِيدُ
سَقَى الحَيَا كُلَّ لَيْلٍ كَانَ يَجْمَعُنَا
فِي لَهْفَةٍ يَشْتَهِيهَا الخَصْرُ وَالجِيدُ
مَنْ يُقْرِضُ الرُّوحَ وَصْلاً شَحَّ بَاذِلُهُ
يَمْحِي شُجُوناً هِيَ السَّجَّانُ وَالْقَيْدُ
يَبْقَى سُؤَالِي لَهَا شَطْراً أُرَدِّدُهُ
(عِيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ؟!)