تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا عبد ما لك قد غفلتا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ألاَ يا عبدُ ما لك قد غَفِلتا

و بالوهنِ ارتضيتَ وما اجتهدتا

ألاَ يا عبدُ كيف وقد عصيتا

و أغضبتَ الإلهَ أما علِمتا

ورحتَ تجوبُ في تِيهٍ خطيرٍ

و أدمنتَ الهوانَ وقد ضعُفتا

وسلَّمتَ الحياةَ إلى مريدٍ

و طبعاً بالجهالةِ قد أطعتا

ضياعك بات معلوماً أكيداً

إلى سُبلِ المهالكِ قد عَبرتا

فَويلك من عذابٍ قد تدانى

و ويلك ألفُ ويلٍ إن هوَيتا

فَدنيا اليوم أوهامٌ وغدرٌ

و أنت الآنَ فيها قد وَقعتا

ستندمُ إن بقيتَ بها شغوفا

و عن ذكرِ الإلهِ فما وَعَيتا

فعجِّل بالرجوعِ وكن نديماً

على ما فات منك بما فَعلتا

وكن رجلا مطيعاً في ثباتٍ

فإن جاء الحسابُ فقد سلِمتا