بعد أن صلّت وحجّتْ
أصبحتْ سلمى مملّة
لو أناديها تأبّى
وأنا القلبُ المولّه
ليتها ظلّت وضلّت
كلّ أمرِ العشق ضلّة
كلّ من أحببتُ تابوا
وأنا أحيا بغفلة
يا لأيامي وسلمى
عذبةُ في الوصل طفلة
تتحدّاني بحسنٍ
لا أرى في الكون مثله
بقوامٍ مثل ماءٍ
ذبتُ حتّى رمتُ ظلّه
وحديثٍ عطرٍ مثلِ
ورودٍ فوق سلة
وبدّلٍ نبعهُ يبْسمُ
ترجو العينُ نهله
وبوجهٍ كم توجّهتُ
له، هل كان قِبلة؟
لم أصبْ منها حرامًا
أو حلالا وهْي خلّة
كان حبّا عربيا
أكرمَ القلبَ وذلّه