في العشق قلبي غارقٌ...
تتقاذف الأمواج روحي...
غير أني لا ألين
الموت فيك شهادةٌ...
والبعث يحدث كلما تتبسمينْ
لا تسأليني..
كيف أرضى بالمذلة في الهوى؟
كيف أحيا بالأماني الكاذباتِ...
وأنت كم تتمنعينْ؟!
بل كيف يؤلمني الغرامُ...
وأنت في عز الغرام تمتعينْ؟!
لاشيء يذكر في الهوى فالقلب يبسمُ كلما يهوى...
ويبكي عندما لا تدركينْ
فدعي نداء الهجر يا محبوبتي..
إني حزينْ
وخواطري كلمى وقلبي حائرٌ...
بين القوافي يسأل الألفاظَ عن معنى ليقنع إلفه
فتقول: ذا.
فيقول: لا يكفي.
ويمضي...
بين حارات المعاني هائما لا يستكينْ
حتى ابتسام الفجر ودَّع عالمي مذ خاصمتنا...
لم يزل...
يرنو إليها في أنينْ
وكذا الدموعُ تسيل من خديه...
تروي واحةَ العشاق تنبت في الجوانح غصة...
تدمي السعادة...
في قلوب الزارعين ضلوعهم حبا
وتقتلع الحنينْ
وأنا أحبك لم أزل...
وأعيش صبا..
لست أعبأ بالخصام
ولا أسلم بالنهايات الأليمة...
لا أودع لا أخاصم لا أمل من الغرام
ولا أبيع أحبتي للهجر يوما...
لا أخون الخائنينْ
أنا في المحبة بارع...
أنا في غرامك ضالع...
أنا كم أحبك عامدا متعمدا...
أتصدقينْ
والله أشهد..
إن حبك قاتلي...
فإلى متى يا منيتي...
ستخاصمينْ؟!