أَذِينُ الحيِّ آذَنَ بالتَّنادي
وآذن أنْ مضت سلمى المنادي
عذيري من سُلَيْمى إذ ترادى
لدينا ما يريدُ أخو مُراد
تصيرُ حشاشتي ظلمًا وتأوي
إلى الجارات آمنةَ اصطيادي
وتحسبُ قولها أبدًا رشادًا
وقولي حاد عن نهج الرَّشاد
وبالإفساد تصلح ما رأينا
وصلح العابدين إلى فساد
«ألم يأتيك والأنباء تنْمي
بما لاقت لبونُ بني زياد»؟
وكم يومٍ لنا علمت سُلَيْمى
لديه من يفلُّ شَبا المعادي
وخبَّرها المخبِّرُ أنَّ قومي
جِلادٌ عند مزدَحَم الجلاد
إذا ابن العم أسلمه الموالي
وأسلمه المعاند للأعادي
وإذ تُبْلى الرِّجالُ فلا تراها
ضراغِمَ في مواطنها عواد
وأن لنا قوافي مُحْكَماتٍ
شديدًا مدُّها عنق المضاد
هواديهنَّ لا تبقي كميّاً
كما صنع المليك بقوم عاد