الْكَوْنُ كُلُّهُ دُونَكَ بِي ضَاقَا
وَقَدْ جَاءَنِي كُلُّهُ مُشْتَاقَا
إِلَّاكَ يَا حَبِيبِي مَا جِئْتَ
قُلْ لِي يَا حَبِيبِي أَلَا تَشْتَاقَا؟
أَمَا غَالَبَكَ الْحَنِينُ؟ أَمَا مَلَأَ
الدَّمْعُ عَيْنَيْكَ وَالْأَحْدَاقَا؟
مَا عَهِدْتُ فِيكَ مِنْ قَبْلُ
قَسْوَةً.. أَمَا تَعْرِفُ الْإِشْفَاقَا؟
إِنَّ الْحَنِينَ قَدْ فَاضَ فِيَّ
وَقَدْ بَلَغَ الْآفَاقَا
وَالدَّمْعُ لَا تَسَلْ فَقَدْ
سَالَ مِنْ عَيْنِي رَقْرَاقَا
كَيْفَ لَا؟ وَأَنْتَ قَدْ
غَدَوْتَ الْأَهْلَ وَالرِّفَاقَا
مَاذَا لَوْ حَنَنْتَ وَاشْتَقْتَ
وَجِئْتَنِي بِنَظْرَةٍ.. وَعِنَاقَا؟
مَاذَا لَوْ جِئْتَ كَالشَّمْسِ
وَأَنْتَ أَعْظَمُ مِنْهَا إِشْرَاقَا؟
لَكَ الْبُعْدُ وَلِيَ الدَّمْعُ..
هَكَذَا هِيَ عَادَتُنَا نَحْنُ الْعُشَّاقَا