تخطَّ إلى المحتوى

قل للمدافع عن حصون معرة

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

قل للمدافع عن حصون معرّة

ماذا تقول لبارئ النسماتِ

نافحت ربي كي نواكب نهضة

حملت لواء الفسق والباراتِ

جعلوا شراع الفن يبحر دائما

ضد الشريعة في حمى الشاشاتِ

أتركت شيخ الرّفض يقذف أمّنا

ودفنت رأسك في الثرى لعداتي

أستاذنا الميمون هذا فننا

سمُّ الأفاعي موطن الغدراتِ

الفنّ مدرسة الخبال فلا تكن

كمدافع عن قلعة الشّبهاتِ

فيها النساء دمى تكاثر سوقها

هذا يقبّل دمية الأمواتِ

ومتيّم بالخصر يرقب ضمّة

يهتزّ منها الغصن بالآهاتِ

سوق النخاسة يزدهي ببضاعة

مزدانة بكواشف العوراتِ

فيه الكواعب أحضرت وعجائزٌ

معروضة كبضاعة مزجاةِ

للمخرج السكران يبدع دائما

بزجاجة الإرهاق والزّلاتِ

هو من يجول لوأد كلّ فضيلةٍ

كالسّوسِ ينخرُ في حمى العطراتِ

من ترتدي سترا فتلك تفاهة

لا تستحق دراهم القرباتِ

ويل لكل تعيسة لا تشتهي

قبل المشاهد في لظى الشهواتِ

ويل لكل جميلة لا ترتدي

ثوبا يحدد موضع الإنباتِ

ويل لها إن لم تزده خلاعة

فى القول والأفعال كالحياتِ

سحقا لها إن لم تعانق كلبها

كعناق مشتاقٍ إلى اللذاتِ

هي صخرة والفنّ عنها غائب

فلتذهبِ الحسناءُ للصّلواتِ

هي سبّةٌ والفنّ يرجو بترها

بسفاهة الأقلام والحركاتِ

أما التي تعلو ويُعْلَى خصْرُها

فغنيمةٌ للفنّ والسّهراتِ

من تكشف الستر الجميل فإنها

بدر النساء ودرّةُ القنواتِ

والتبر والألماس يملأ نحرها

والجيد ملتحفٌ بخير هباتِ

والمعصم الوسواس يشكو إصبعا

ها قد ورمت بخاتم اللّمساتِ

والإصبع المحظوظ يلجم معصما

هذي الأساور من صدى الضّماتِ

والأكشن المحتال ينفث سمّه

بإعادةٍ للخزي واللقطاتِ

ويصيح في شبح الفنون موبّخا

أين اللظى في موطنِ الزّفراتِ

يجري ويمسك خصرها ببراعة

ويضمها كالزّوجِ فى الطّرقاتِ

يمضي يقبل ثغرها ونُحَيْرَها

كالذئب يفترس المها بفلاةِ

هذي البراعة إن أردتم رفعة

أو فاقنعوا بالقاع والظلماتِ

فالفن مدرسة إذا أطلقته

أطلقت شعبا ساقط الخُطُوَاتِ

والفن مدرسة إذا هذبته

أعددت شعبا طيّب الخلواتِ