مُدّيْ يَدَيْك..
مُدِّي يَدَيْكِ، وسَلِّمِي عَلَيْ،
لا تَخَافِيْ..
لَنْ أَسْحَبَكِ لِتَرقُصِيْ عَلَى "الْكِيبُوْردْ" كَدُمْيَّةٍ صَغِيْرَةْ،
وَلَنْ أَحمِلَكِ بِيَدَيَّ هَاتِينْ،
وَلَنْ أَرفَعَكَ عَالِيَاً أَمَامَ عَينَيْ،
لأُنْفُخَ فِيْ وَجهِكِ،
كَيْ تَعُوْدِيْ إِلَىْ حَجمِكِ الطَّبِيْعِيْ.
فَقَطْ سَأَتَحَسَّسُ وَجهَكِ بَأَنامِلِيْ
وَحِيْنَ تَقْرُصِيْنَ خَدِّيْ ضَاحِكَةً،
وَأَتَأكَّدُ أنَّكِ أَمَامِيْ؛
سَأُغلِقُ "الَّلابْ تُوبْ"،
كَيْ لا تَعُودِيْ إِلَيْهِ
هَذا الْمَسَاءْ..!