تخطَّ إلى المحتوى

أي يوم معظم لا يضاهى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أيّ يومٍ معظَّمٍ لا يُضاهى

حلّ في كربلا فجلّ بَلاها

أي يومٍ به هلال المعالي

خرّ من أفقها وغابت ذُكاها

أي يومٍ به الرياسةُ أمست

ثاكلاً والثكولُ شجوًا بكاها

أي يومٍ به السياسةُ باتت

تشتكي فقدَ كفّها وحِماها

أي يومٍ به الكياسةُ أضحت

لا ترى من أشاد فهمًا بُناها

ذاك يومٌ به استقلّت خطوبٌ

لو رمت أثبتَ العقول لتاها

يومَ أودى الردى بإنسان عين ال

فضلِ والفخر فاستمرّ قذاها

يومَ لم يتركِ الزمان كروبًا

معضلاتٍ إلا وفيه أتاها

من عَذيري من الحِمام فلِمْ لا

تلك نفسٌ بغيرها ما افتداها

ناهز الأربعين عامًا فوافى

قُنّةَ المجد صاعدًا فعلاها

لم يَجُزْها ولو أشابَ لأبدى

للورى ما أشاب منها لِحاها

من كمالٍ وفطنةٍ وجلالٍ

وفَعالٍ وهمّةٍ لا تُضاهى

نابغًا قد حوى المآثر طرّاً

فلكم من أكرومةٍ قد حواها

سيّسٌ كيّسٌ رئيسٌ مطاعٌ

فَطِنٌ بالنهى علوّاً تناهى

ما تباهى بعزّةٍ كان فيها

لكنِ العزّ فيه حقّاً تباهى

لو يعيد البكاء شخصًا فقيدًا

لأصابت قلوبُنا مشتهاها

يا فقيدًا أشجى الورى مذ أغصّتْ

هُ المنايا كهلاً بكأس رَداها

حدثُ السنّ غاله حادث البَيْ

نِ، فيا ليت كان عنه تلاهى

ما لعبد الرزاق في الناس ثانٍ

لا ولا نفسُه يُرام عُلاها