اللّهَ يا ظبيَ النّقا
في مهجةٍ لن تُفتدى
ارحمْ قتيلكَ إنّه
قاسَى لفُرقتكَ الرّدى
بالوصل جُدْنا واذكر ال
عيشَ القديم الأرغدا
بالقلب نيرانُ الصدو
دِ لهيبُها لن يُخمدا
بالصدّ أضنيتَ الحشا
أفهل لصدّك من مَدى؟
ترضى تبيت منعّمًا
ويبيتُ خِلُّك مُكْمدا
تفنَى الليالي والهوى
باقٍ على طول المدى
ثَلَبَ العدا شأني فهَلْ
لا كنتَ أكمدْتَ العِدا
ثقتي بأنّك قاتلي
هجرًا ومُسقيني الرّدى
فدعِ الركائبَ تنتحي
يثربَ وُقّيتَ الرّدى
دعها تجوب نفنفَ ال
أرضِ وتطوي الفدفدا
دعها تؤمّ لمن غدا
للعالمين السيِّدا
دعها تحلّ ديار من
لولاهُ ما كان الهُدى