شَكَرتُ لِدَهري جَمعَهُ الدارَ مَرَّةً
وَتِلكَ يَدٌ عِندي لَهُ لا أُضيعُها
وَطَلعَةُ مَولانا يُطالِعُ عَبدَهُ
وَكُلُّ رُبوعٍ كانَ فيها رُبوعُها
فُؤادٌ سَقاهُ لا يَعودُ غَليلُهُ
وَعَينٌ رَأَتهُ لا تَفيضُ دُموعُها
شَكَرتُ لِدَهري جَمعَهُ الدارَ مَرَّةً
وَتِلكَ يَدٌ عِندي لَهُ لا أُضيعُها
وَطَلعَةُ مَولانا يُطالِعُ عَبدَهُ
وَكُلُّ رُبوعٍ كانَ فيها رُبوعُها
فُؤادٌ سَقاهُ لا يَعودُ غَليلُهُ
وَعَينٌ رَأَتهُ لا تَفيضُ دُموعُها
القاضي الفاضل
القاضي الفاضل
أسامة بن منقذ
ابن سناء الملك
عمر تقي الدين الرافعي
عبد الرحمن العيدروس
كعب بن مالك الأنصاري
محيي الدين بن عربي
تميم الفاطمي
عبد الرضا صادق