لئن دققت في تاريخ قومي
تجد ما لذَّ من نفحٍ وطيبِ
بعهد محمدٍ قد كان مجدٌ
تمدد في ذرى الكون الرحيبِ
وحلّت فتنة في دار قومي
فمالت شمسنا نحو المغيبِ
تنازعنا فأسقط في يدينا
وصار الأمر في أيدي الغريبِ
تساقط من حُباب الطوق شذرا
عزيزات توالت في الصبيبِ
ألا يا قوم حتّامَ التجافي
غدا ما عاد بالزمن القريبِ