إن قلَّ زادي في احتواء رضاكا
ودعتني نفسي لإجتناب هُداكا
وتكشفت آيات عجزي بقدرتي
فمن المجير لخيبتي إلاكا
بفناء عزك قد أنخت ركائبي
فأجر دخيلا مُمسكا بِعُراكا
الشرُّ من نفسي وقلة حيلتي
والخير وقفٌ ما جرت يُمناكا
فبمن أعوذ وما لغيرك قدرة
وبمن ألوذ فلا حمىً كحِماكا