يَا بُو حَسَنْ ودِّي بَلاَمَا عَزايَهْ
لَوْ كَانْ فيهمْ خَلَّةٍ تَحتَ الأسْتَارْ
أصبَّهُمْ بالذَّوقْ لَكِنْ خِفَايَهْ
والحُرّْ مَا يَصْبِرْ عَلَى الكَيِّ بالنَّارْ
عَبْدَ العزيزْ اقْفى وخيَّبْ رَجَايَهْ
وانتَه وعَبْدَ اللهْ سِلاحِي بَعْدْ بَارْ
أنَا تَرجَّي اللهْ يِسَوِّي كَمايَهْ
والعُودْ مِنْ جِنْسُهْ تَجي فيه الأثْمَارْ