يالله يا عالم لسدي ونجواي
يا مطلع مضمون حالي ومعناي
ما لي سواك أرجوه في دفع بلواي
حل العقود المحكمة في قيادي
يا قيل من غنى بزين المثايل
مثل العسل او خلف درِّ عدايل
يسبق يدي حلابها الدر سايل
ترعى حيا المصياف من كل وادي
أنا من أول عفت رد النشيدي
وعذرت في الادنين واللي بعيدي
ما فادني لفظي وهو ما يفيدي
من ذا يجاوبني وأنا ويش أنادي
واليوم جا من كان فضله علينا
ياما تبخششنا وياما اكتسينا
وكم كان يملا بالعطايا يدينا
والفضل ما ينساه غير الجمادي
هذا وعبد الله ملكنا بجوده
ياما عطانا والخلايق شهوده
مثل البحر ما ينقصونه وروده
والمُلْك ما يبغا اليدين الشدادي
لا خير في مُلْكٍ يجي البخل يبراه
نقمة على راعيه والناس تجفاه
مال الصديق وينقلون المعاداه
وعزي لمن لا خاف كيد الأعادي
يا مرحبا باللي من الشام جانا
بعد المغيبة في عجل ما توانا
غايب وهو ما غايب شُوفَه ورانا
مثل العقاب اللي على الصيد بادي
تيهان تبراه الأسود الكواسر
نشَّابة ارياق العدا في الحناجر
مدَّاحهم في غاية المدح قاصر
بيض الوجيه أهل السيوف الحدادي
سبحان من دبر فلوك الزماني
رب العباد ومدبِّر المودماني
المُلْك مُلكه ما معه فيه ثاني
يعطيه من يرضاه دون العبادي
لوكان بعض الناس فيها يورُّون
عنهم تميل ومشيها بالعنادي
غابت نجوم الليل في جب غابت
والمملكة بعد المرض ساع طابت
أمست شباب وتنثني يعد شابت
وتلبس من الغالي ثيابٍ جدادي